الفراخ فيها أنفلونزا.. وغش اللحوم ممكن بعد ذبح الخنازير.. أما
الأسماك فممنوع صيدها بداية من ١٥ أبريل وحتى ١٥ مايو بسبب موسم
التكاثر.. حتى الخضار فيه مبيدات مسرطنة مخاوف كثيرة تعانى منها الأسرة
المصرية جعلت الحصول على طعام آمن أمرًا صعبًا، وعن ذلك تقول الدكتورة
أمل محمود، الباحثة بمركز سلامة الأغذية،
إن المرأة المصرية تحتاج إلى رفع الوعى لتحصل على طعام صحى لها
ولأولادها، وعليها أن تهتم بقراءة ما يكتب على عبوات الطعام الذى
تشتريه، لأن الرقابة الصحية على الأغذية المصرية حاليًا شديدة.
وتنصح كل سيدة تريد الحصول على طعام صحى بأن تطهوه جيدًا وتتجه إلى
الأطعمة المسلوقة التى تحتاج إلى درجة حرارة عالية، لأنها تقتل
الميكروبات الموجودة بها وتبتعد عن المشويات، فضلاً عن الاهتمام بنظافة
يديها ويد أطفالها، وغسل الخضراوات جيدًا، لأن المياه قادرة على تكسير
خلايا المبيدات السطحية،
وأن تستخدم بعضًا من الخل على الخضراوات الورقية مثل الجرجير والخس،
لتضمن أكبر قدر من الأمان والأفضل لكل سيدة أن تتوجه لشراء اللحوم
والطيور المجمدة فى الوقت الحالى، خاصة مع رقابة وزارة الصحة، لضرورة
تسجيل الشركات المنتجة نوع اللحوم المجمدة وتاريخ صلاحيتها.
ويقول الدكتور نبيه عبدالحميد، الأستاذ بمعهد بحوث تكنولوجيا
الغذاء.
إن هناك بدائل كثيرة للحوم، وبنفس القيمة الغذائية، وبأسعار أقل مثل
العدس والفول والبسلة واللوبيا، وكل نوع منها إذا أضيف للأرز والخبز
يشكل وجبة غذائية، كما يمكن الاستعانة بالأسماك المجمدة كبديل للحوم
إذا تعذر وجود الأسماك الطازجة.
ويضيف أنه بالرغم من وجود أنفلونزا الطيور فإنها لا تؤثر على جودة
الفراخ، التى يموت الفيروس أثناء طهيها عند درجة حرارة ٧٠ مئوية، فضلًا
عن كونها لا تؤثر على البيض، أما بالنسبة للحوم الخنزير فقال إنه يمكن
التعرف عليها بسهولة فالذبيحة عند الجزارين لابد أن تعلق كاملة ومن هنا
يتضح شكلها فالخنزير جسمه ممتلئ ولحمه فاتح جدًا وأرجله قصيرة وتغطيه
طبقة سميكة من الدهن وليس له «لية» مثل الخروف، وختم الخنازير لونه
أخضر أما اللحوم الأخرى فختمها
بنفسجى.